الاسم: سلام الزبيدي
البلد: سوريا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


بعد غياب دام قرابة عشرة أعوام ، وبعد صدور مجموعته القصصية ( موتي وقط لوسيان ) عن وزارة الثقافة الفلسطينية عام 1998، يعود إلينا محمود شاهين بملحمته الروائية الشعرية الغنائية ( غوايات شيطانية – سهرة مع ابليس ) الصادرة حديثا عن دار نينوى في دمشق .
نص يختلف كليا عما كتبه شاهين في أعماله الروائية والقصصية السابقة. ومن الجدير بالذكر أن شاهين تحول إلى الرسم بعد كتابة هذا العمل بداية عام 1995 ، إضافة إلى عمل ملحمي آخر أيضا هو ( الملك لقمان ) .
تحول شاهين إلى الرسم لأنه لم يجد ناشرا يقبل بمغامرته في العملين ، وخاصة بتناول المقدس
أحد أهم أركان الثالوث المحرم في الأدب العربي . وإذا كان شاهين قد وجد من يترجم الجزء الأول من غواياته إلى الألمانية ، فإنه لم يجد من يترجم ( الملك لقمان ) ملحمة الخلق الجديدة كما يقول عنها شاهين ،والتي يستعيد فيها حلمه في الطفولة بأن يكون ملكا ، وأي ملك،إنه الحاكم المطلق للكون !!
فرصة لم يتوقعها شاهين حين أقدم ( أيمن الغزالي ) صاحب دار نينوى - الذي اتفق معه شاهين على إعادة نشر أعماله السابقة – بقبوله نشر العملين إضافة إلى كل ما لم ينشر لشاهين من أعمال أخرى .كم كانت المفاجأة حين جاءت الموافقة من الجهات المعنية بنشر العملين . يقول شاهين أنه لم يصدق ، لأن هامش الحرية كان محدودا لدى رقابة اتحاد الكتاب ، ليفاجأ به يفتح على مصراعيه ، خاصة وأن دمشق تنتخب هذا العام عاصمة للثقافة العربية .
* نص غير عادي لوقائع أسطورية .
الدخول إلى عالم غوايات شاهين يبدو سهلا في البداية ، لكنه لا يلبث أن يتعقد ، فنحن أمام نص في مكان غير عادي( بحر معلق في السماء تقام فيه إحدى ممالك الشيطان ) وزمان غير عادي (بضع ثوان م زمن السماء الذي يعادل اليوم منه ألف عام من زمن الأرض ) ووقائع اسطورية تبدأ بدعوة الشيطان لأديب إلى حفل رأس السنة في السماء ، لتتطور الأحداث بما لم يتوقعه الشيطان نفسه ، حيث نجد الأديب يتوحد بالذات الإلهية ثم يحيله الله إلى طفل ويتخذه ابنا له.
وهذه واحدة من أهم الإشكالات التي تطرحها الملحمة . وسنأتي عليها في حينها .
المسألة الجديدة أيضا في ملحمة شاهين ، هي توظيفه للشعر إلى جانب النثر الروائي في سرد وقائع الملحمة ، حتى أن الشعر الغنائي يطغى على النثر في النهاية دون أن يؤثر على البناء الروائي الذي اختطه شاهين ، حسب رأينا .
يبدأ النص بظهور الشيطان لأديب حزين مفلس ماديا لا يجد من يتذكره ليلة رأس السنة ، ودعوته إلى حفل رأس السنة في قصره السماوي ، شريطة أن يشهد ( الأديب ) على براءته من الغواية أمام الناس بعد عودته من الحفل ومرافقة الشيطان ويتعهد الشيطان بأن لا يقدم على غواية الأديب.
في السماوات حيث القصور القائمة في البحر المعلق في السماء ، التي تسبح في حدائقها الحوريات والكائنات المختلفة ،وحيث يشوى اللحم على مواقد أشعلت في الماء ، تستقبل ملكات السماء الشيطان والأديب باحتفال اسطوري .
يقع الأديب في حب ( ملكة السماء ) من النظرة الأولى ، فتصطحبه إلى حجرة نومها في قصرها . ونظرا لأن الملكة بسبعة أجساد ، تطرح على الأديب أن تنسخه في سبعة رجال ليكتمل
الغرام ! وهنا يكتشف الأديب أنه واقع في غواية شيطانية ، فيلجأ إلى الله في دعاء تذاهني معه .
يطرح عليه الشيطان أن يعيده إلى بيته على الأرض إذا كان متخوفا إلى حد كبير . الأرض التي كان الأديب متشوقا للهروب من عالمها ولو برفقة الشيطان ، لكثرة ما كابد فيه .
يجد الأديب نفسه محتارا بين العودة إلى الأرض (الفناء) كما يسميه الأديب ، وبين أن يتحول إلى سبعة رجال ! خياران أحلاهما مر في نظر الأديب ، فيلجأ إلى التطهر من عذابات كوكب الأرض وهو بين أحضان الملكة ، متطرقا إلى كل همومه وأحزانه الشخصية والاجتماعية والسياسية والإنسانية في قصيدة ملحمية مطولة .
ما أن يفرغ من سرد معاناته حتى تشرع الملكة في شرح مفاتن جسدها له ، فمن بين كل نهدين من نهودها يقطر خمر الجنة ، إضافة إلى أكسير الحياة وماء الكمال اللذين تمتلىء بهما نهودها اليمنى واليسرى .
يوافق الأديب أمام هذا الجمال على أن تحيله الملكة إلى سبعة مثلاء له . لكن حين تساءل عن إمكانياتها بتحويل جسدها هي بالذات أجابت في قصيدة ملحمية مطولة بأنها قادرة على أن تكون أية أنثى على الإطلاق ، سواء أكانت ميتة أوحية ، أو حتى متخيلة . وهذا ما جعل سحر جمالها يهيمن على روح الأديب ، فيشرع في النشيد معلنا أنه سيكون من أجل عينيها كل من تتمناه !مانحة إياه إمكانية التحول إلى أي شخص يريده من شخوصه السبعة .
غير أن شروط الغرق في عشق الملكة تتطلب أن ينسى الأديب كل ما في ذاكرته ، وهذا لن يتم
دون اجتراع ما تجود به نهودها .. تشرع في تذكيره بعض ما في ذاكرته ، من ثقافات مختلفة وذكريات ، مستحضرة في الوقت نفسه بعض النساء والربات الشهيرات في التاريخ ، ليمارس
معهن غراما ما يخالطه الحزن ، بل والبكاء أحيانا ، في طقس فريد ، ثم ينساهن من ذاكرته !
وحين يستحلف الأديب الملكة ( إلى أين تقودينني بحق السماء ؟) تجيبه : (إلى عمق الإيمان ، إلى فضاء الروح ، إلى الكمال …. إلى الله )
يجد الأديب نفسه في النهاية بلا ذاكرة على الإطلاق ، متوحدا مع ذاته ، متوغلا في أعماق نفسه ، وحين تذاهنه الملكة سائلة إياه من أنت ؟ يجيب : أنا العدم ! ويكررها . فتطلب إليه أن يواصل جرع ما تجود به نهودها ، لتسأله ثانية ، لنجد أنه بدأ يدخل مراتب الألوهة كما هي عند بعض المتصوفة ، مبتدئا بالرب ثم الحق ثم الله ! وهنا تشرع الملكة بالتغني بجماله مستلهمة نشيدا صوفيا ، غارقة في ذروة الغرام .
هنا ينتهي الجزء الأول ليبدأ الجزء الثاني ( المعراج ) بتحول الأديب إلى طفل لا يتجاوز الثانية من عمره . وتحول الملكة إلى أم له ، وقد فقدت تعددها .
لم تعرف كيف ومتى جرى ذلك ، فقد كانت في غيبوبة النشوة والتفاني في محبة الذات الإلهية ، غير أنها أدركت من بهجة الكائنات المحلقة حول القصر ، أو التي ترفرف على النوافذ ، أن الإرادة الإلهية تدخلت لتحيل الأديب إلى ابن للإله وحبيب للسماء :
( ….. مد الطفل أصابعه ليلامسها
فلان الشوك الجوري
وا
إن الأتي ليس جردا تفصيليا لحياة لينين، فمثل هذا المشروع يتطلب مجلدا او اكثر.
الغرض من هذا المقال هو تلخيص الافكار و الدور التاريخي لهذا الثوري الماركسي العظيم و التبدلات السياسية التي أحدثتها ثورة أكتوبر.
مواصل طريق ماركس وانجلز، وزعيم البروليتاريا الروسية والدولية، ومؤسس الحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي والدولة السوفيتية. ولد في سيمبرسك ( تسمى الآن اوليانوفسك نسبة إلى اسم عائلة لينين : أوليانوف). وفي عام 1887، بعد أن أنهى دراسته الثانوية، دخل كلية الحقوق في كازان، ولكنه اعتقل بسبب نشاطه في الحركة الطلابية، واختفى في المدينة ووضع تحت رقابة البوليس في قرية كوكوشيكتو. وفي عام 1891 تخرج كطالب منتسب (من الخارج) في جامعة سان بطرسبرغ. وفي كازان (1888–1889) وسماري (1898–1893) درس الماركسية وأصبح ماركسيا، ونظم أول جماعة ماركسية في مدينة سماري. وعندما وصل على سان بطرسبرغ عام 1893 أصبح زعيم الماركسيين فيها، وكان نشطا في الدعاية لتعاليم الماركسية بين العمال. وفي عام 1894 كتب أول مؤلف رئيسي له، وهو "من هم أصدقاء الشعب وكيف يحاربون الديمقراطيين الاشتراكيين"، وفيه دحض النظرية الزائفة للشعبوية ومناوراتها. وبيّن أن للطبقة العاملة في روسيا الطريق الحق للنضال . وفي عام 1895 وحّد الجماعات الماركسية في سان بطرسبورغ في "عصبة النضال من أجل تحرير الطبقة العاملة". وبعد ذلك مباشرة اعتقل لينين وسجن ثم نفي إلى سيبيريا وفي أوائل عام 1900 هاجر. وفي الخارج أسس مجلة "اسكرا"(ومعناها الشرارة)، وهي أول صحيفة ماركسية توزع على نطاق واسع في روسيا. وقد لعبت دورهائلا في تكوين حزب ماركسي من نوع جديد، وفي وضع برنامج هذا الحزب، وفي الصراع ضد الاصلاحيين والانتهازيين. وقد شهد المؤتمر الثاني لعصبة النضال من أجل تحرير الطبقة العاملة عام 1903 تدشين الحزب البلشفي، الذي قاد البروليتاريا والفلاحين الكادحين – تحت قيادة لينين – في الصراع للاطاحة بالأوتوقراطية القيصرية وإقامة نظام اشتراكي محلها. ولقد كانت علامات الطريق في هذا الصراع الثورة الديمقراطية البورجوازية عام 1905، وثورة فبراير الديمقراطية البورجوازية عام 1917، ثم ثورة أكتوبر الاشتراكية عام 1917. والفضل العظيم الذي قدمه لينين أنه طور التعاليم الماركسية تطويرا خلاقا، بالاشارة إلى الظروف التاريحية الجديدة، وأعطاها شكلا محددا، على أساس الخبرة العملية للثورات الروسية والحركة الثورية الدولية بعد وفاة ماركس وانجلز. وقد واصل لينين، في كتابه "الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" (1916) تحليل أسلوب الانتاج الرأسمالي الذي كان ماركس قد قام به في "رأس المال"، واكتشف لينين القوانين الي تحكم التطور الاقتصادي والسياسي للرأسمالية في عصر الاستعمار. وقد خلق نظرية حزب البروليتاريا باعتباره الحزب القائد والقوة المنظمة، التي لا يمكن بدونها قيام دكتاتورية البروليتاريا أو بناء المجتمع الشيوعي.
قبل 90 سنة أطاحت الجماهير الشعبية الروسية، وبمقدمتها العمال والعاملات، أحد أعتى الأنظمة الاستبدادية لتلك الحقبة، الحكم القيصري في روسيا. وقد شكلت ثورة أكتوبر مرجعا للثوريين في بقاع العالم. وبطبيعة الحال فإن الدفاع عن ارث أكتوبر لا يتمثل في تبجيلها، بل في تمحيصها على ضوء ما تلاها من تطورات بقصد تأكيد تعاليمها ونقد أخطاء صانعيها في طور بداية بناء الدولة العمالية والعبر والدروس،
تحرير المرأة بين مطرقة الدين و سندان المجتمع
استوقفتني احدى النساء و قالت لي: إن علاقتي مع زوجي مرتكزة على قاعدة الزواج التقليدي في المجتمع من دون حب وهذا ما جعل علاقتي معه غير متوازنة إذا لا يمكن أن أكون سعيدة ،إن الجو الذي أعيش فيه يسيطر علي بشكل كامل بسبب خوفي من المستقبل وحياتي الزوجية بحكم قوانين الزواج والطلاق المعمول بها . فالحياة اليومية أمر مسلم به فأنا أعيش فيها وأشعر بالمهانة بسبب عدم إحساسي بالأمان و البعد الجغرافي عن زوجي . وخاصة أن إجراءات الطلاق مرتكزة بيد الرجل ولا تكلفه مشقة كبيرة وهذا يجعلني في مصدر قلق دائم وتحت تأثير إجهاد نفسي متواصل …فما الحل يا سيدي …. ؟
سيدتي .. أراك أمامي وقد انحسر الفستان عن ساقيك وباطن ركبتيك, ساقان مدموجتان يكسوهما بياض ناصع تكاد العين تحس بياضهما محاولة أن تترجمين نفسك بدخولك الطبيعي إلى قلبي لتكسري تلك القاعدة التي تقول من القلب للقلب رسول…و أنا أترجم لك بأنك قضيتي العادلة ( حرية المرأة ) التي أناضل من أجلها و اعلمي لو أن الله وقف ضدك لأقف ضد الله .
أستطيع أن أقول بأن مشكلة الحديث في قضايا المرأة ، حريتها أو تعليمها أو مساواتها بالرجل، فضلاً عن زيّها ومكانتها الإنسانية في المجتمع من منظور النصوص الدينية والفكر الديني، أنه حديث يظل مرتهناً بآفاق تلك النصوص من جهة، وينحصر في آليات السجال مع أطروحات الخطاب الديني العميقة الجذور في تربة الثقافة من جهة أخرى. وكلا الأمرين يؤدي إلى حصر المناقشة في إطار ضيق، هو إطار الحلال والحرام. وهو إطار لا يسمح بالتداول الحر للأفكار. فضلاً عن أنه إطار يحصرنا في دائرة تكرار الأسئلة القديمة المعروفة، الأمر الذي يفضي بنا إلى الاكتفاء بالوقوف عند حدود بعض الإجابات الجاهزة، المعروفة سلفاً في هذا التيار أو ذاك .
فهذه ليست سوى رسالة بسيطة ورؤية عامة عن حالة المرأة في المجتمع و إلى كل ما تعانيه و صرخة مدوية تحمل توقيع و ختم كل امرأة .
إن هذه الأفكار السائدة هي عبارة عن تراكمات وترسبات تاريخية طويلة تمتد من العصور الأخيرة الجاهلية وما قبلها في بعض الأحيان وحتى الوقت الحاضر ، مرورا عما مر به المجتمع الإسلامي من فوضى سياسية









